فيا لك حسرة ما دمت حيا

فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاًتُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقيحُسينٌ حينَ يَطلُبُ بَذلَ نَصري

بأبي الوليد وأم نفسي كلما

بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّماكانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِأَثوى فَأَحسَنَ في الثَواءِ وَقُضّيت

إذا نلت الإمارة فاسم فيها

إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فَاِسمُ فيهاإِلى العَلياءِ بِالحَسَبِ الوَثيقِفَكُلُّ إِمارَةٍ إِلّا قَليلاً

فإلى الوليد اليوم حنت ناقتي

فَإِلى الوَليدِ اليَوم حَنَّت ناقَتيتَهوي بِمُغبَرِّ المُتونِ سَمالِقِحَنَّت إِلى بَرقٍ فَقُلتُ لَها قِري

ومن شر أخلاق الرجال نميمة

وَمِن شَرِّ أَخلاقِ الرِجالِ نَميمَةٌمَتى ما تَبِع يَوماً بِها العِرضَ يَنفقِوَإِنَّ اِمرِءاً لا يَتَّقي سُخطَ قَومِهِ

ساق سعى للطلى بالكأس يملؤها

ساقٍ سَعى لِلطّلى بِالكأسِ يَملَؤُهاصارَت عَلى خَجلٍ مَلأى مِنَ العَرقِلَكِن حَكَت لَونَ خَدَّيهِ وَوَجنته