فكأنما فيه بقية روحه
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِوكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِمُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُ
ومصروفة عن خلقها إن صرفتها
ومَصرُوفةٍ عن خَلقِها إن صَرفتَهاإلى طيِّ بُرد أو إلى طيِّ مُهرَقِعلى أنّها شِبهُ المجنِّ ودونَهُ
كأن الدروع البيض والبيض فوقها
كأنّ الدّروعَ البِيضَ والبيضُ فَوقهاغَمائمُ غُرّ أفرَجَت عن بَوارقِ
عقيقة في مهاة في يدي ساقي
عقيقةٌ في مهاةِ في يَدَي ساقيأضوا من البذرِ اشراقاً بإشراقِإذا تطاطا له الإبريقُ تَحسَبهُ
قد اختفى بين أغصان وأوراق
قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِوحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِكأنّما خافَ عذلاً فَهوَ مُستَتِرٌ
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهمشُحاً على أجسامِهم أن تُحرقافتركتُ حظّي من دُنوّي منهُمُ
ويل كفكر في إقامة دولة
وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍفلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُكأنّ دراريهِ استرابت هُدوَّهُ
ونأخذ منه جوده تحت هيبة
ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍهيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ
تسلى فؤادي بعد الهوى
تسلَّى فؤاديَ بعد الهوىونامت جفوني بعد الأرقوردتم شجوني إلى أن عفت
مهد جدير أن يسمى أفق
مَهْدٌ جديرٌ أن يُسَمَّى أُفُقْفإنَّ فيها كَوْكَباً يأتلقْكأنه إنسانُ عَيْنٍ به