فكأنما فيه بقية روحه

فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِوكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِمُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُ

ويل كفكر في إقامة دولة

وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍفلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُكأنّ دراريهِ استرابت هُدوَّهُ

مهد جدير أن يسمى أفق

مَهْدٌ جديرٌ أن يُسَمَّى أُفُقْفإنَّ فيها كَوْكَباً يأتلقْكأنه إنسانُ عَيْنٍ به