من لي بأن أشكو إليك مدامعا

مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو إليكَ مَدَامعاًتَهْمِي عليكَ وأَضْلُعاً بكَ تَحْتَرِقْفتَرِقَّ لِي يا مَنْ غَدَا قَلْبُ اسمِهِ

زردية حلقاتها

زرديَّةٌ حلقاتُهاترنو إلينا بالحدقْفتجلُّ لابسَ سردِها

فريق العدا من حد عزمك يفرق

فريق العِدا مِن حَدِّ عَزمِكَ يفرقُوبِالدَّهرِ مِما خافَ بَطشَك أولَقُتَيَممتهُ وَالسَّعدُ حَولَك جَحفلٌ

بخافقة القرطين قلبك خافق

بِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُوعن خَرَسِ القُلْبَيْنِ دَمْعُكَ ناطِقُوفي مَشْرِقِ الصُّدْغَيْنِ لِلبَدْرِ مَغْرِبٌ

وكأنني لما انحططت به

وكأَنَّني لمّا انْحَطَطْتُ بهأَرْمي الفَلاة بكَوْكَب طَلْقِوكأَنَّني لمّا طَلَبْتُ به

مرض الجفون ولثغة في المنطق

مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِسَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِمَن لِي بأَلْثَغَ لا يَزال حَدِيثُهُ

غناك سعدك في ظل الظبا وسقى

غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَىفاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَاسَقْياً لأُسْدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَا

فريق العدا من حد عزمك يفرق

فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرقوبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُعَجِبْتُ لمَنْ يعتَدُّ دُونَكَ جُنَّةً

أستودع الله إخواني وعشرتهم

أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُموكلَّ خِرْقٍ إِلى العلياءِ سَبّاقِوفِتْيَةً كنُجُومِ القَذْفِ نَيِّرهُمُ