أأبا علي صف لنا الشهب التي

أأبا عليٍّ صِفْ لنا الشُهُبَ التيمازِلْتَ ترْصُدُها بكُلِّ طَريقِإنْ قُلْتَ هُنّ خواتِمٌ قُلْنا نعَمْ

يا رب أسود وافانا وفي يده

يا رُبَّ أسودَ وافانا وفي يَدِهِمُطيَّبٌ راقَ من خِيريِّهِ نَسَقُلا غروَ أهدى لنا ريَّاهُ عاطِرةً

أوفى كما زار الخيال الطارق

أوْفى كَما زارَ الخَيالُ الطَّارِقُوبَدا كَما التَاحَ البَريقُ الخافِقُما كانَ بَيْنَ إيابهِ وذَهابهِ

ما تضم الجيوب والأطواق

ما تَضُمُّ الجُيوبُ والأطْواقُلا الَّذي قَدْ سَمَتْ بِهِ آفاقُذَاكَ يُعْشِي العُيونَ مِنْهُ وهذا

من عذيري من تجني شادن

مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍرامِحِ القامَةِ شَاكي الحَدَقِماجِنِ البالِ وَقاحٍ لا يَرَى

عجبا أيبدعني الخليفة يوسف

عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌمَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِوأريهِ راحةَ مانِعٍ أو جَفْنَ مَنْ

إن غلقت طيقان قبتي التي

إن غُلّقَتْ طيقانُ قُبّتي التيتُبْدي سَنا وجْهِ الصّباحِ المشْرِقِفالزَّهْرُ أبدَعُهُ الذي بكِمامِه