أراقك حسن غيبه لك تأريق
أراقك حسن غيبه لك تأريقوتبريد وصل سره فيك تحريقوقرب مزار يقتضي لك فرقة
صار حياة وكان سهم ردى
صار حياة وكان سهم ردىوكان سما فصار درياقا
الكون إِلي جمالكم مشتاق
الكون إِلي جمالكم مشتَاقْوالعالمُ كله لكم مشتاقْمن أين تُرى يا سادتي طِينتكمْ
حب الحبيب جدد عليا
حب الحبيب جدد عليّاعاشقْ وأنا مشتاقْهو الذي يدري ما بيّا
أهديت لك طريقه
أَهْدَيْتُ لَكْ طَريقَهفي أصْلِهَا حقِيقَهفأبْصِر بِهَا رَقِيقَه
ألق عصاك أمسافر
ألْقِ عَصَاكْ أمُسافِرْبِبَابِ شَيْخِ الْحَقَائِقْتُقْبَلْ مِنْكَ الإرَادَه
وجود من قد وجدنا
وُجُودُ مَنْ قدْ وَجَدْناعَنْهُ يَسْبِقْبِذَا قالْ كُلُّ حَد
أيها اللائم رفقا
أَيُّهَا اللاّئِم رِفْقاًبِالذَّي قَدْ ذَابَ عِشْقالا يَرُدُّ العْتبُ صَبَّا
أنخ هديت الاينقا
أنِخْ هُديتَ الايْنُقافَقَدْ وصَلْتَ الأبْرقَاأمَا تَرَى نَارَ الْقِرى
نقبوهن خشية العشاق
نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِأوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِإنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً