بأبي شادن غدا الوجه منه
بِأَبي شَادِن غَدا الوَجْهُ مِنْهُيُخْجِلُ النيِّرينِ بالإِشْراقِسَلَبَ القُضْبَ لِينهَا فَهيَ غَيْظا
أتراه لما جار في أخلاقه
أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاقِهِعَلِمَ الَّذي يَجْرِي على مُشْتَاقِهِظَبْيٌ يَزيدُ عَلى الظُّبَى في فَتْكِهَا
ألا حبذا السوسن الأزرق
ألا حبذا السوسن الأزرقويا حبذا حسنه المونقحكى لونه لون فيروزجٍ
صدف ابيض نقي
صَدَفٌ ابيضٌ نَقِيذو بهاء ورَونَقِمُتَفرٍّ عن جوهر
أشهد النرجس أشهاد محق
أَشهدَ النّرجسُ أَشهادَ مُحقأَنَّ بدرَ الوردِ في المُلكِ مُحقورأى أنّ البهارَ المُجتلى
يا من تأزر بالمكارم وارتدى
يا من تأَزّر بالمكارمِ وارتدىبالمجدِ والفضلِ الرفيع الفائِقانظُر إلى خدّ الربيع مركباً
بأبي غزال غازلته مقلتي
بأبي غزال غازلته مقلتيبين العُذيب وبين شطّي بارقوسألت منه زيارة تشفي الجوى
أراني ما ذكرت لك الفراقا
أَراني ما ذكرت لك الفراقاوَدمعك واقف الاهراقابلحظك لا هجرت وأى لحظ
سيرة يعقوب بن عبد الحق
سيرةُ يَعقوبَ بن عَبد الحَقّقَد حازَ فيها قَصَبات السَبقسيرتُهُ أَن يَقرأ الكِتابا
يا حسنه يوما شهدت زفافها
يا حُسنَهُ يوماً شهدتُ زفافهابنتَ الفضاء إلى الخليج الأزرقِورقاءُ كانت أيكة فتصوَّرت