كم شمل صبر هجركم فرقه
كَمْ شَمْلُ صَبْرٍ هَجْرُكُمْ فَرَّقهْوَنَاظِرٍ بُعْدُكُمُ أَرَّقَهْفَكَمْ رَنَا طَرْفُ عَليلٍ بِكُمْ
جفني بكم منامه طلقه
جَفْنِي بِكُمْ مَنامُهُ طَلَّقَهُكَمْ أَرْفُو فُؤاداً هَجْرُكُمْ مَزَّقَهُيَا مَنْ هَجَرُوا طَرْفِي مُحِبُّوه كَرىً
ومجتمعين ما اجتمعا لإثم
وَمُجْتَمِعَيْنِ ما اجْتَمَعَا لِإِثْمٍوَإِنْ وُصِفَا بِضَمٍّ وَاعْتِنَاقِلَعَمْرُ أُبِيكَ ما اجْتَمَعَا لِمَعْنىً
بتثني قوامك الممشوق
بِتَثنّي قَوامِكَ المَمْشُوقِوَبِأَنْوَارِ وَجْهِكَ المَعْشُوقِوبِمَعْنىً لِلحُسْنِ مُبْتَكَرٌ فِي
لما رأت عشاقها قد أحدقوا
لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوامِنْ حُسْنِهَا بِحَدائِقِ الأَحْدَاقِشَغَلَتْ سَوادَ عُيُونِهِمْ في شَعْرِهَا
يا قمرا رأيته في مأتم
يا قَمَراً رَأَيْتَهُ فِي مَأْتَمٍمِنْ حُزْنِهِ شَقَّ على شَقِيقِهِلا تَلْطُمِ الخَدَّ عَلَيْهِ أَسَفاً
جدد عهود تواصل وتلاق
جَدِّدْ عُهُودَ تَواصُلٍ وَتَلاقِوَاسْتَبْقِ لي رَمَقاً فَلَيْس بِباقوَاشْفَعْ إلى ما رَقَّ مِنْ تَرَفِ الصِّبا
هذا العقيق فما لقلبك يخفق
هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُأَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُبانَتْ له بَاناتُ سَلْعٍ فَانْثَنَى
ما إن رأى روحي تحن لقربه
ما إن رأَى رُوحي تَحِنُّ لِقُرْبِهِحَتَّى تَعَجَّل بِالبُعادِ فِراقَهَاتَاللَّهِ ما نَظرتْ عُيوني مُذْ نَأَى
أفدي التي برزت كالشمس في الأفق
أَفْدِي الَّتي بَرَزَتْ كالشَّمْسِ في الأُفقِفَفاقَ بَدْرَ الدُّجَى في ظُلْمَةِ الغَسَقِلَمَّا بَدَتْ رَشَقَتْ قَلبي لَواحِظُها