وراء ضلوع الغيم قلب مشوق
وَرَاءَ ضُلُوعِ الغَيمِ قَلبُ مَشُوقِلِبَرقٍ بِذَاتِ الأَبرَقَين خَفُوقِبَدَا طَفَلاً يُزجِي السَّحَابَ وَإِنَّمَا
يا قمرا مطلعه أضلعي
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِيلَهُ سَوَادُ القَلبِ فِيهَا غَسَقوَرُبَّما استَوقَدَ نَارَ الهَوى
يا من أراه الخير يكتم ضده
يا من أراهُ الخير يكتُمُ ضِدَّهُخَدٌّ عليهِ من حَيَاءٍ رَوْنَقُاحذرْ مكايد وَجْنَةٍ محمَّرةٍ
ينثر الطل كما ينثر من
يَنْثُرُ الطَّلَّ كما يُنْثَرُ مِنْوَجْنَةِ المعشوق رَشْحُ العَرَقِذو وقارٍ مازجَ البشْرَ كما
عز المنام فجفني جائل الرمق
عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِوبات قلبيَ لا يشكُو سِوَى الْحدَقِكالخيزرانةِ ما لاحتْ لها وَرَقٌ
لك الله من برق بنعمأن أبرقا
لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَاوصافحَ رِثْماً بالكثيبين والنَّقاأَلاحَ وعمرُ الفجرِ في أُخْرَياتهِ
سرى وقد عن لعيني الأرق
سَرَى وقد عنَّ لعينيَّ الأَرَقْواشمَطَّ بالفجر قَذَالٌ للغَسَقْمزنٌ يهزُّ البرقُ في أرجائهِ
ليتها إذ قاسمتك العناقا
ليتها إذ قاسَمَتْكَ العِناقاعلّمَتْكَ الصبرَ لا الاشتياقالِنُسائلْ مِعْصَمَيْنا فإِنَّا
هب النسيم هبوب ذي إشفاق
هبَّ النسيمُ هُبوبَ ذي إشفاقِيُزهى الهَوى بِجَناحِهِ الخَفَّاقِوكأنّما صَبحَ الغُصُونَ بِنَشوَةٍ
وليلة عنبرية الأفق
ولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِرَوَيتُ فيها السُّرورَ من طُرُقِوكنتُ حَرّانَ فاقتدحتُ بها