عبدك قد أرسل أدنى خدمة

عَبدُكَ قَد أَرسَلَ أَدنى خِدمَةٍإِلَيكَ يا مَن بِالجَميلِ قَد سَبَقفَاِنظُر بِلَحظِ الجَبرِ أَو عَينِ الرِضا

حالي وحالك كالهلال وشمسه

حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِمُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِفَإِذا نَأى عَنها حَظي بِكَمالِهِ

وأغن مسكي الإهاب ووجهه

وَأَغَنَّ مِسكِيِّ الإِهابِ وَوَجهُهُيُبدي جَمالاً زانَهُ الإِشراقُراقَ العُيونِ بِمَنظَرٍ ذي بَهجَةٍ

وساق من بني الأتراك طفل

وَساقٍ مِن بَني الأَتراكِ طَفلٍأَتيهُ بِهِ عَلى جَمعِ الرِفاقِأُمَلِّكُهُ قِيادي وَهوَ رِقّي

ومخلق الخدين من صبغ الحيا

وَمُخَلَّقِ الخَدَينِ مِن صِبغِ الحَيافي قُرطُقٍ بِدَمِ القَنيصِ مُخَلَّقِجُبِلَت عَلى سَفكِ الدِما أَلحاظُهُ

للحسن حلاوة وبالعين تذاق

لِلحُسنِ حَلاوَةٌ وَبِالعَينِ تُذاقُإِن كُنتَ تَراها بِعُيونِ العُشّاقوَالعِشقُ لَهُ مَرارَةٌ يَعرِفُها

طاف بالكأس على عشاقه

طافَ بِالكَأسِ عَلى عُشّاقِهِرَشَأٌ كَالبَدرِ في إِشراقِهِفَكَأَنَّ الراحَ مِن وَجنَتِهِ

دموعي فيك لا ترقا

دُموعي فيكَ لا تَرقاوَداءُ القَلبِ لا يُرقىوَمَحلُ الخَدِّ مِن غَي

يا رب أعط العاشقين بصبرهم

يا رَبُّ أَعطِ العاشِقينَ بِصَبرِهِمفي الخُلدِ غاياتِ النَعيمِ المُطلَقِوَأَذِقهُمُ بَردَ السُرورِ فَطالَما

ترى سكرت عطفاه من خمر ريقه

تُرى سَكِرَت عِطفاهُ مِن خَمرِ ريقِهِفَماسَت بِهِ أَم مِن كُؤوسِ رَحيقِهِمَليحٌ يُغيرُ الغُصنَ عِندَ اِهتِزازِهِ