فوالله ما اشتقت الحمى لحدائق
فَوَاللَهِ ما اِشتَقتُ الحِمى لِحَدائِقٍبِها الدَوحُ يَزهى غُصنُهُ وَوَريقُهُبَلِ اِشتَقتُ لَمّا قيلَ إِنَّكَ بِالحِمى
يا سادة مذ سعت عن بابهم قدمي
يا سادَةً مُذ سَعَت عَن بابِهِم قَدَميزَلَّت وَضاقَت بِيَ الأَمصارُ وَالطُرُقُقَد حارَبَ الصَبرَ وَالسَلوانَ بَعدَكُمُ
ما كنت أعلم والضمائر تنطق
ما كُنتُ أَعلَمُ وَالضَمائِرُ تَنطِقُإِنَّ المَسامِعَ كَالنَواظِرِ تَعشَقُحَتّى سَمِعتُ بِذِكرِكُم فَهَوَيتُكُم
لما شدت الورق على الأغصان
لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِبَينَ الوَرَقِماسَت طَرَباً بِها غُصونُ البانِ
يا مليكا قد طاب أصلا وفرعا
يا مَليكاً قَد طابَ أَصلاً وَفَرعاًوَزَكَت مِن أُصولِهِ الأَعراقُوَالَّذي جَمَّعَ الفَضائِلَ وَالحَم
كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
كَيفَ الضَلالُ وَصُبحُ وَجهِكَ مُشرِقُوَشَذاكَ في الأَكوانِ مِسكٌ يَعبِقُيا مَن إِذا سَفَرَت مَحاسِنُ وَجهِهِ
إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق
إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِفَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِتَبَّت يَدي إِن ثَنَتني عَن زِيارَتِكُم
قيل لي تعشق الصحابة طرا
قيلَ لي تَعشَقُ الصَحابَةَ طُرّاًأَم تَفَرَّدتَ مِنهُمُ بِفَريقِفَوَصَفتُ الجَميعَ وَصفاً إِذا ضُو
فيروزج الصبح أم يا قوتة الشفق
فَيروزَجُ الصُبحِ أَم يا قوتَةُ الشَفَقِبَدَت فَهَيَّجَتِ الوَرقاءَ في الوَرَقِأَم صارِمُ الشَرقِ لَمّا لاحَ مُختَضِباً
لا يسمع العود منا غير خاضبه
لا يَسمَعُ العودَ مِنّا غَيرُ خاضِبِهِمِن لَبَّةِ الشوسِ يَومَ الرَوعِ بِالعَلَقِوَلا يَزُفُّ كُمَيتاً غَيرُ مُصدرِهِ