إخفض جناحا لمن تعاشره
إِخفِض جَناحاً لِمَن تُعاشِرُهُوَلِن إِذا ما قَسَت خَلائِقُهفَإِنَّهُ إِن أَسَأتَ صُحبَتَهُ
أقلل المزح في الكلام احترازا
أَقلِلِ المَزحَ في الكَلامِ اِحتِرازاًفَبِإِفراطِهِ الدِماءُ تُراقُقِلَّةُ السَمِّ لا تَضُرُّ وَقَد يَق
لا تكن طالبا لما في يد النا
لا تَكُن طالِباً لِما في يَدِ الناسِ فَيَزوَرَّ عَن لِقاكَ الصَديقُإِنَّما الذُلُّ في سُؤالِكَ لِلنا
صاحب إذا ما صحبت ذا أدب
صاحِب إِذا ما صَحِبتَ ذا أَدَبٍمُهَذَّبٍ زانَ خَلقَهُ الخُلُقُوَلا تُصاحِب مَن في طَبائِعِهِ
وشحيح من لؤمه يخبز البخ
وَشَحيحٍ مِن لُؤمِهِ يَخبِزُ البُخلَ بِبَسطِ الأَخلاقِ بَينَ الرِفاقِفَهوَ مِن شَحِّهِ يُثَمِّنُ في الخَر
لي صديق لا يعرف الصدق في القو
لي صَديقٌ لا يَعرِفُ الصِدقَ في القَولِ وَليسَ الصَديقُ إِلّا الصَدوقُلَيسَ فيهِ تَصَوُّرٌ يُدرِكُ العِل
ما كان إسحق إنسانا فتندبه
ما كانَ إِسحَقُ إِنساناً فَتَندُبَهُفَلا تَقُل ماتَ إِسحَقٌ وَقُل نَفَقالا تَجنَحَنَّ إِلى حَيٍّ تُمايِلُهُ
ماتت ملاحته يكون لك البقا
ماتَت مَلاحَتُهُ يَكونُ لَكَ البَقاوَأَتى العِذارُ يَقولُ مَن عاشَ اِلتَقىوَبَدا السَوادُ عَلى نَقاءِ خُدودِهِ
تغان بالحشيش عن الرحيق
تَغانَ بِالحَشيشِ عَنِ الرَحيقِوَبِالوَرَقِ الجَديدِ عَنِ العَتيقِوَبِالخَضراءِ عَن حَمراءَ صَرفٍ
لسخطك جاءت سكرة الموت بالحق
لِسُخطِكَ جاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّفَعَطفاً وَإِحساناً عَلى عَبدِكَ الرِقِّفَقَد تَنقُلُ الأَعداءُ حَقّاً وَباطِلاً