إذا جمادى منعت قطرها
إذا جمادى منعت قطرهازان جنابي عطن معصف
عليه الطير ما يدنون منه
عَلَيهِ الطَيرُ ما يَدنونَ مِنهُمَقاماتِ العَوارِكِ مِن إِسافِ
إن الفؤاد بآل كبشة مدنف
إِنَّ الفُؤادَ بِآلِ كَبشَةَ مُدنَفُقَطَعَ القَرينَةَ غَدوَةً مَن تَألَفُفَكَأَنَّ أَطلالاً وَباقي دِمنَةٍ
ألا يا عين ما فابكي سميراً
أَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراًإِذا ظَلَّ المَطِيُّ لَها صَريفُأَلا يا عَينِ ما فَاِبكي سُمَيراً
أي المنازل بعد الحي تعترف
أَيَّ المَنازِلِ بَعدَ الحَيِّ تَعتَرِفُأَم ما صِباكَ وَقَد حُكِّمتَ مُطَّرَفُأَم ما بُكاؤُكَ في دارٍ عَهِدتَ بِها
بأباريق شبه أعناق طير
بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ المَاءِ قَد جِيبَ فَوقَهُنَّ خَنِيفُ
هل للحليم على ما فات من أسف
هَل لِلحَليمِ عَلى ما فاتَ مِن أَسَفِأَم هَل لِعَيشٍ مَضى في الدَهرِ مِن خَلَفِوَما تَذَكَّرُ مِن سَلمى وَقَد شَحَطَت
عزوز غداة الورد باد مرادها
عَزوزٌ غَداةَ الوَردِ بادٍ مُرادُهاوَتُصبِحُ يَومَ الغَبِّ حاشِكَةَ الخُلفِ
أمنصدع قلبي من البين كلما
أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّماتَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِسَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ
منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا
مِنّا مُسافٍ يُسافي الناسَ ما يَسَروافي كَفِّهِ أَكعُبٌ أَو أَقدُحٌ عُطُفتَتبَعُ أَسلافَنا عينٌ مُخَدَّرَةٌ