زعم المقيم بكوتكين بأنه
زعَمَ المقيمُ بكَوتكينَ بأنَّهُمن آلِ هاشمٍ بنِ عبدِ منافِفأجبَتُهُ مُذ صرتَ من أبنائِهِم
ان الغواني جنة ريحانها
ان الغواني جنة ريحانهانضرُ الحياة فأين عنها نعزفلولا ملاحتهن ما كانت لنا
وحمال أثقال إذا هي أعرضت
وَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَتعَلى الأَصلِ لا يَسطيعُها المُتَكَلِّفُ
وصاحب كاره الإدلاج قلت له
وَصاحِبٍ كارِهِ الإِدلاجِ قُلتُ لَهُيا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفاقَد أَورَثَ السَيرُ وَقراً في مَسامِعِهِ
أبا ذفافة من للخيل إذطردت
أَبا ذُفافَةَ مَن لِلخَيلِ إِذطُرِدَتفَاِضطَرَّها الطَعنُ في وَعثٍ وَإِرجافِيا فارِسَ الخَيلِ في الهَيجاءِ إِذ شُغِلَت
فجاءوا يهرعون وهم أسارى
فَجاءوا يُهرَعونَ وَهُم أُسارىيُقودُهُم عَلى رَغمِ الأُنوفِ
ولما رأى العمق قدامه
وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُوَلَمّا رَأى عَمَراً وَالمُنيفا
أجد الركب بعد غد خفوف
أَجَدَّ الرَكبُ بعدَ غَدٍ خُفوفُوأضحَت لا تواصِلُكَ الألوفُوَكانَ القَلبُ جُنَّ بِها جُنوناً
وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُسَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُوَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ
ما إن أراك وأنت إلا شاحب
ما إِن أَراكَ وَأَنتَ إِلّا شاحِبٌبادي الجَناجِنِ ناشِزُ الشُرسوفِ