وصاحب كاره الإدلاج قلت له

وَصاحِبٍ كارِهِ الإِدلاجِ قُلتُ لَهُيا اِنهَض خَليلي تَبَيَّن هَل تَرى السَدَفاقَد أَورَثَ السَيرُ وَقراً في مَسامِعِهِ

أبا ذفافة من للخيل إذطردت

أَبا ذُفافَةَ مَن لِلخَيلِ إِذطُرِدَتفَاِضطَرَّها الطَعنُ في وَعثٍ وَإِرجافِيا فارِسَ الخَيلِ في الهَيجاءِ إِذ شُغِلَت

أجد الركب بعد غد خفوف

أَجَدَّ الرَكبُ بعدَ غَدٍ خُفوفُوأضحَت لا تواصِلُكَ الألوفُوَكانَ القَلبُ جُنَّ بِها جُنوناً

وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه

وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُسَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُوَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ