جلبنا الخيل من غيدان حتى
جَلَبنا الخَيلَ مِن غَيدانَ حَتّىوَقَعناهُنَّ أَيمَنَ مِن صُنافِوَبِالغَرقِيِّ وَالعَرجاءِ يَوماً
مرهت عيني فعيني
مَرِهَت عَيني فَعَينيبَعدَ صَخرٍ عَطِفَهفَدُموعُ العَينِ مِنّي
ألا أبلغا هنداً سلامي وإِن نأت
أَلاَ أَبلِغَا هِنداً سَلامِي وَإِن نَأَتفَقَلبِي بِها مُذ شَطَّتِ الدَّارُ مُدنَفُوَلَم أَرَ هِنداً بَعدَ مَوقِفِ سَاعَةٍ
تنكر بعدي من أميمة صائف
تَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُفَبِركٌ فَأَعلى تَولَبٍ فَالمَخالِفُفَقَوٌّ فَرَهبي فَالسَليلُ فَعاذِبٌ
من صخرة كمنجنيق القذاف
من صخرة كمنجنيق القذافحتى نقلنا صخر ذات أعراف
أمسى غلامي كسلا قطوفا
أمسى غلامي كسلا قطوفاموصباً تحسبه مجوفايسقي معيدات العراق جوفا
يا مال والحق عنده فقفوا
يا مالِ والحقُّ عنده فقِفُواتُؤتَونَ فيه الوفاءَ مُعتَرفا
تربعت من جرع العزاف
تربعت من جرع العزاف
فالحزن فالدهنا الى جفاف
أرسماً جديداً من نوار تعرف
أَرَسماً جَديداً مِن نَوارَ تَعَرُّفُتُسائِلُهُ إِذ لَيسَ بِالدارِ مَوقِفُتَبَغَّ اِبنَ عَمِّ الصِدقِ حَيثُ لَقيتَهُ
يا عين بكي بدمع غير إنزاف
يا عَينِ بَكّي بِدَمعٍ غَيرِ إِنزافِوَاِبكي لِصَخرٍ فَلَن يَكفيكِهِ كافِكوني كَوَرقاءَ في أَفنانِ غيلَتِها