جلبنا الخيل من غيدان حتى

جَلَبنا الخَيلَ مِن غَيدانَ حَتّىوَقَعناهُنَّ أَيمَنَ مِن صُنافِوَبِالغَرقِيِّ وَالعَرجاءِ يَوماً

مرهت عيني فعيني

مَرِهَت عَيني فَعَينيبَعدَ صَخرٍ عَطِفَهفَدُموعُ العَينِ مِنّي

ألا أبلغا هنداً سلامي وإِن نأت

أَلاَ أَبلِغَا هِنداً سَلامِي وَإِن نَأَتفَقَلبِي بِها مُذ شَطَّتِ الدَّارُ مُدنَفُوَلَم أَرَ هِنداً بَعدَ مَوقِفِ سَاعَةٍ

تنكر بعدي من أميمة صائف

تَنَكَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ صائِفُفَبِركٌ فَأَعلى تَولَبٍ فَالمَخالِفُفَقَوٌّ فَرَهبي فَالسَليلُ فَعاذِبٌ

أرسماً جديداً من نوار تعرف

أَرَسماً جَديداً مِن نَوارَ تَعَرُّفُتُسائِلُهُ إِذ لَيسَ بِالدارِ مَوقِفُتَبَغَّ اِبنَ عَمِّ الصِدقِ حَيثُ لَقيتَهُ

يا عين بكي بدمع غير إنزاف

يا عَينِ بَكّي بِدَمعٍ غَيرِ إِنزافِوَاِبكي لِصَخرٍ فَلَن يَكفيكِهِ كافِكوني كَوَرقاءَ في أَفنانِ غيلَتِها