خبز إسماعيل كالوشي

خُبزُ إِسماعيلَ كَالوَشيِ إِذا ما اِنشَقَّ يُرفاعَجَباً مِن أَثَرِ الصَن

إذا انتقد الدينار شبهت كفه

إِذا انتَقَدَ الدينارَ شَبَّهتُ كَفَّهُلَدى صُفرَةِ الدينارِ في وَضَحِ الكَفِّبِنَرجِسَةٍ أَضحَت وَقَد طَلَّها النَدى

نبئت في آل زياد فتى

نُبِّئتُ في آلِ زيادٍ فتىيلقّبُ اليُؤيُؤ حلوٌ ظريفيبذلُ للزوّارِ وجعاءهُ

وشادن أهيف ذي غنة

وشادنٍ أهيفَ ذي غُنّةٍيقصرُ عنهُ النعتُ والوصفُحتى إذا صرتَ إلى حاضرٍ

لله در أبيك أية ليلة

لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّةُ لَيلَةٍمَخَضَت صَبيحَتَها لِيَومِ المَوقِفِلَو أَنَّ عَيناً وَهَّمَتها نَفسُها

إن كان لا بد من موت فما كلفي

إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفيوَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِلا شَيءَ لِلمَرءِ أَغنى مِن قَناعَتِهِ

متى تتقضى حاجة المتكلف

مَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُوَلا سِيَّما مِن مُترَفِ النَفسِ مُسرِفُطَلَبتُ الغِنى في كُلِّ وَجهٍ فَلَم أَجِد

ألا أين الألى سلفوا

أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوادُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوافَوافَوا حينَ لا تُحَفٌ