أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف
أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُبِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُكَأَنَّكَ قَد غُيِّبتَ في اللَحدِ وَالثَرى
تزيده الأيام إن أقبلت
تزيده الأيام إن أقبلتحزماً وعلماً بتصاريفِهاكأنها في وقت إسعافها
عزمي الوفاء لمن وفى
عَزمي الوَفاءُ لِمَن وَفىوَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفاصِلني أَصِلكَ فَإِن تَخُن
كم يكون الشتاء ثم المصيف
كَم يَكونُ الشِتاءُ ثُمَّ المَصيفُوَرَبيعٌ يَمضي وَيَأتي الخَريفُوَاِنتِقالٌ مِنَ الحَرورِ إِلى الظِل
للمنون دائرات
لِلمَنونِ دائِراتٌ يُدِرنَ صَرفَها
ألا يا عتب يا قمر الرصافه
أَلا يا عُتبَ يا قَمَرَ الرُصافَهوَيا ذاتَ المَلاحَةِ وَالنَظافَهرُزِقتِ مَوَدَّتي وَرُزِقتِ عَطفي
خطته فلم تحفل به الأعين الوطف
خَطَتهُ فَلَم تَحفِل بِهِ الأَعيُنُ الوُطفُوَكانَ الصِبا إِلفاً فَفارَقَهُ الإِلفُوَأَسلى الغَواني عَنهُ مُبيَضُّ فَودِهِ
لم تبلغ الحق ولم تنصف
لَم تَبلُغِ الحَقَّ وَلَم تُنصِفِعَينٌ رَأَت بَيناً فَلَم تَذرِفِمِن كَلَفٍ أَن تَنقَضي ساعَةٌ
مرحبا بالخيال منك المطيف
مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِفي شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِوَظِباءٍ هيفٍ تَجِلُّ عَنِ التَشبي
خيال ماوية المطيف
خَيالُ ماوِيَّةَ المُطيفُأَرَّقَ عَيناً لَها وَكيفُأَكثَرَ لَومي عَلى هَواها