عاتبني الشعر ذا إكاف

عاتَبَني الشِعرُ ذا إِكافِوَقالَ لي اللَهُ مِنكَ كافِهَجاكَ مَن قُلتَ لا يُساوي

تمثل لي جهنم حين يبدو

تَمَثَّلُ لي جَهَنَّمُ حينَ يَبدوخَيالُ الكَبشِ مِن تَحتِ السَقيفَهإِذا رُفِعَت صَحيفَتُهُ إِلَيهِ

لبني البرمكي قصر منيف

لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُوَجَمالٌ وَليسَ فيهِم حَنيفُدارُهُم مَسجِدٌ يُؤَذَّنُ فيها

من كان لو لم أهجه غالبا

مَن كانَ لَو لَم أَهجُهُ غالِباًقامَ بِهِ شِعري مُقامَ الشَرَفيَقولُ قَد أَسرَفتَ في شَتمِنا

لو كان حي وائلا من التلف

لَو كانَ حَيٌّ وائِلاً مِنَ التَلَفلَوَأَلَت شَغواءُ في أَعلى شَعَفأُمُّ فُرَيخٍ أَحرَزَتهُ في لَجَف

شعر ميت أتاك في لفظ حي

شِعرُ مَيتٍ أَتاكَ في لَفظِ حَيٍّصارَ بَينَ الحَياةِ وَالمَوتِ وَقفاأَنحَلَت جِسمَهُ الحَوادِثُ حَتّى

يا قلب ويحك جد منك ذا الكلف

يا قَلبُ وَيحَكَ جِدٌّ مِنكَ ذا الكَلَفُوَمَن كَلِفتُ بِهِ جافٍ كَما تَصِفُوَكانَ في الحَقِّ أَن يَهواكَ مُجتَهِداً

خبر طرفي بالذي أخفي

خَبَّرَ طَرفي بِالَّذي أُخفيوَيحَكَ ما أَفشاكَ مِن طَرفِلا يَكتُمُ الطَرفُ هَوى عاشِقٍ