وشادن أصبح فوق الصفه

وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَهقَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَهكَم قُلتُ اِذ قَبَّل كَفّي وَقد

الحب سكر خماره التلف

الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُيُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُعابوهُ اِذ لجَّ في تَصَلُّفِهِ

يقال لماذا ليس يسكر بعدما

يُقالُ لماذا ليسَ يَسْكَرُ بعدَمَاتَوالتْ عليهِ من نَداماهُ قَرْقَفُفَقلتُ سَبيلُ الخَمرِ أنْ تُنقِصَ الحِجا

إني لحب محمد ووصيه

إنّي لِحُبِّ محمدٍ وَوصيِّهأَنحوهُما بِمَديحيَ المَوصوفاِن لَم أَكُن حَرباً لِحَربٍ كُلِّها

فكأن مكرك بي ودم

فكأنَّ مكرَكَ بي ودَمعَكَ إذ تجود بذارِفِهْمَكرُ ابن هندٍ بالوَصي