سأصرف عنك يا دنياي وجهي

سَأَصْرِفُ عَنْكِ يَا دُنْيَايَ وَجْهِيوَأَبْغِضُ مِنْكَ مَا قَدْ كُنْتُ أَهْوَىبَلَوْتُ مَشَارِبَاً لَكِ مُتْرَعَاتٍ

لحاظه تجلب الحتوفا

لِحاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفاوَطَرْفُهُ لَمْ يَزَلْ ضَعِيفالَمْ يَبْدُ لِلْبَدْرِ قَطُّ إِلا

تشبه في النحو بالأخفشين

تَشَبَّهَ فِي النَّحْوِ بِالأَخْفَشَيْنَفَجَاءَ بِأُعْجُوبَةٍ مُطْرِفَهْوَلَمْ يِسْمَعِ النَّحْوَ لَكِنَّهُ

يا ظالما في كل أفعاله

يا ظالِماً في كُلِّ أَفْعالِهِمَا شِئْتَ فَاصْنَعْ فَلَنا مَوْقِفُرَضِيتُ بِالقَسْرِ بِظُلْمِ الهَوى

تاه بقد يزهى به الهيف

تاهَ بِقَدٍّ يُزْهى بِهِ الهَيَفُكأَنَّهُ في قَوامِهِ أَلِفُأَعْطِفُ عَنْهُ إِذا تَجَنَّبَني

دب العذار على ميدان وجنته

دبَّ العذارُ عَلى ميدان وُجنَتِهِحَتّى اِذا كادَ أَن يَسعى بِهِ وَقَفاكَأَنَّهُ كاتِبٌ عَزِّ المداد لَه