قد قلت حين أصبنني
قد قلت حين أصبننيبلحاظ صائبة الحتوفسود العيون أضر
تعلم التيه فما يعطف
تعلَّمَ التيهَ فما يعطفُواستحسن الظلمَ فما يُنصفُما هكذا كان ولكنَّني
أرقت دما أرجو الشفاء وإنما
أرقت دما أرجو الشفاء وإنمابكأس مدام من أراق دما يشفىفجد لي بها صرفا إذا ما مزجنها
سوداء مغبرة السواد فقل
سوداء مغبرّة السواد فقلفي سدف شاب لونه سدفيابسة العطف غير مائسة
تزداد منعا إذا ما رمت إسعافا
تَزْدادُ مَنْعَاً إذا ما رُمْتُ إسعَافاوتُعلِنُ الظُّلمَ إنْ حاولتُ إنصافَاغُصْنٌ يُحمِّلُني عِبءَ الهَوى فمَتى
إني بحق البصاق معترف
إني بحق البصاق معترفإن كنت بالحق غير معترفكم حومة للوصال مرهجة
رفق الزمان بنا وكان عنيفا
رَفِقَ الزَّمانُ بنا وكانَ عَنيفاوغَدا لنا بعدَ القِراعِ حَليفاودَنَتْ ظِلالُ المَكرُماتِ وذُلِّلَتْ
قضى بوقوف الركب حق المواقف
قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِفروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِرسومٌ كأنَّ الطَّرْفَ يَقرأُ كلَّما
شعر ابن أوس رياض جمة الطرف
شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رياضٌ جَمَّةُ الطُّرَفُفنحنُ منه مَدى الأيامِ في تُحَفِلَكِنْ كَرِهْناه لمَّا سار في طُرُقٍ
وآنسة عذب الثنايا وجدتها
وآنِسَةٍ عَذْبِ الثّنايا وجدتُهاعلى خُطّةٍ فيها لِذي اللُّبِّ مَتْلَفُفَأَصْلَتُ حَدَّ السّيفِ في حُرِّ وَجْهِهَا