يود أن شيبه
يَوَدُّ أَنَّ شَيبَهُإِذ جاءَ لا يَنصَرِفُيَخلُفُ رَيعانُ الصِبا
وكأن السماء والنجم فيها
وكأنّ السماءَ والنجمُ فيهالجّةق ماتَ درُّها فهو طافِأو كصرحٍ ممرَّد من زجاج
ويا دهر لقدر جرت
ويا دهرُ لقدر جرتَإلى النكُر عن العُرفِإلى كم تَنقلُ الدّول
ورائق مثل الهواء صافي
ورائق مثل الهواء صافيبات بثوب القر ذي التحافحتى نفى عنه القذاة نافي
ونمدح أقواما سواك وإنما
ونَمْدَحُ أَقْواماً سِواكَ وإِنّماإليكَ نُسَدِّيهِ وفيكَ نُزَخْرِفُهْ
وممشق الحركات تحسب نصفه
ومُمَشّقِ الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُلولا التَمَنْطُقُ مائلاً عن نِصْفِهِيَسْعى إليَّ بكأسِهِ فكأنّما
وكم قربت من دار عبلة عبلة
وكَمْ قَرَّبَتْ مِنْ دارِ عَبْلَةَ عَبْلَةٌكَجَنْدَلَةِ السُّورِ المُقابِلِ تُشْرِفُهْفَيَرعَى الفَلا ما قَدْ رَعَتْهُ مِنَ الفَلا
يا سيدي إن طاب وقت ولائنا
يا سيدي إن طابَ وقت ولائنالفظاً ففي معناه منك تعسفأنا في المديح أشبب الوصف الذي
هواء كالهوى حسنا وظرفا
هَوَاءٌ كَالهَوَى حُسْنَاً وَظَرْفَاوَخَيْشٌ لَيْسَ يُتْرَكُ أنْ يَجِفَّاوفِتْيَانٌ كِرَامٌ باكرُوه
فلما دعتني صروف الزمان
فَلما دَعَتني صُروفُ الزَّمانِ إلَيهِ دَعَتني إِلى صَرفِهاوكلٌّ سِواهُ عَلى قَولِها