قف الركب العجال قف
قفِ الركبَ العجالَ قفِنلمَّ بساكني النَّجَفِنلمَّ بروضةٍ أكْرِمْ
يا عجبا للبهرج الزائف
يا عجباً للبهرجِ الزائفْوالمُسْلِفِ الحالقِ والناتفْلا صانك لله ولا صانني
يا طيب حمامنا وخلوته
يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَتهلي ولضيفٍ أفديه من ضيفِبدا بوجهِ المرآة حين بدا
أمنك البرق إذ يسري
أَمِنْكَ البرقُ إذ يسريوَعِيرُ الليلِ مَوقُوفَهْكليلاً مثل ما تَطْر
وجه الصرف في وجوه الصروف
وجِّهِ الصرفَ في وجوه الصُّروفآلفاً من صباكَ خيرَ أليفِإنها دولة الرياحين والرا
تغنى لنا فجعلنا عليه
تَغَنّى لَنا فَجَعَلنا عَلَيهِعَمائِمَ تَنزَعُ جِلدَ القَفاجَعَلنا اللِطامَ لَهُ لُحمَةً
شربنا والنجوم مغفرات
شَرِبنا وَالنُجومُ مُغَفَّراتٌتَمُرُّ كَما تَصَدَّعَتِ الزُحوفُوَقَد أَصغَت إِلى الغَربِ الثُرَيّا
قال لي صاحبي وقد صفعته
قالَ لي صاحِبي وَقَد صَفَعَتهُنَفَحاتُ الكُروسِ مَن في وَصيفِلَعَنَ اللَهُ لَيلَةً بِتُّ فيها
سوداء يذرف دمعها
سَوداءُ يَذرُفُ دُمعُهامِثلَ الأَتونِ إِذا وَكَفوَكَأَنَّها مِن قُبحِها
كيف أسلو وأنت حقف وغصن
كَيفَ أَسلو وَأَنتَ حِقفٌ وَغُصنٌوَغَزالٌ لَحظاً وَقَدّاً وَرِدفا