وغير مذمومة بما صنعت
وغَيرُ مَذمومَةٍ بِما صَنَعَتمَن صاحَبَ الحبَّ دائِم الأَنَفَهمُنكَرَةٌ كلَّما طلبتُ ولَو
دنت فرأتني عاتبا متطرفا
دنَت فَرأَتني عاتِباً مُتَطرِّفافكفَّت حَواشي سِربِها أن تُخطفاوأَرسلَتِ اللَّحظَ الضَّعيفَ مع الهَوى
شاقني أنها عشية بانت
شاقَني أنَّها عَشيَّة بانَتأمرَت طَرفَها بِأمرٍ طَريفِحينَ أغرَتهُ بي فَأَغرَت من الحر
يا واحدا ميتا ولما
يا واحِداً مَيتاً ولمَّاكانَ حَيّاً كانَ ألفالَهفي عَليكَ وحُقَّ لي
تعجب الناس لما أن رأوا سند الإسلام
تعجَّبَ الناسُ لما أن رَأوا سنَد الإسلامِ عَن طَرفِ الإسلامِ مُنصَرفافقلتُ لا تعجَبوا من غير ما عَجَبٍ
نشرت شعرها نصيفا فكانت
نَشرَت شَعرَها نَصيفاً فكانَتفي نَصيفَينِ شَعرِها والنَّصيفِغادةٌ أنكرَت لحي مماتاً
جنى ما جنى وانصرف
جَنى ما جَنى وانصَرَفوأنكرَ ثمَّ اعترَفوظنَّ بأنَّ القِصا
إنما حامد على الحمد وقف
إنَّما حامدٌ عَلى الحَمدِ وَقفُليسَ بينَ الأنامِ في ذاكَ خُلفُيَنثَني رمحُهُ فَيُثنَى علَيهِ
ألف الفضل بالشريف أبي الفضل
ألفَ الفَضلُ بالشَّريفِ أبي الفَضلِ كَذا الفضلُ يألفُ الأَشرافاحدِّثوهُ الحديثَ أو طَرفاً مِن
أهون شيء علي أن تقعي
أَهوَنُ شيءٍ عَليَّ أَن تَقَعيمَقلوبَةً عِندَ بابِهِ نطفهْ