حبيبي ذاك البدر إذ وافق النصفا
حبيبيَ ذاك البدر إذ وافَقَ النِّصفافألبستَه ثوباً من الذلِّ فاستخفىوظنوا به خَسفاً وكان احوراره
تقمص العيش بين الدل والترف
تقمَّص العيش بين الدَّل والترَفِلا يرفع الطرفَ من تيهٍ ومن صَلَفِتبدو معانيه من أثوابه فيُرى
ماذا يضر الحبيب لو عطفا
ماذا يضرُّ الحبيبَ لو عطفافأنصف المستهامَ وانتصفالا تخلف الوعدَ لي أيا سَكَني
وفيت وما لك إلا الوفا
وفيتَ وما لك إلا الوفاوأنصفتَ والعدلُ أن تُنصِفاضمنتَ ضماناً وأتممتَه
أحب فمن ذا الذي أخلفه
أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْفلا أحدٌ في الرضا ساءَهُ
أهل الهوى من إذا ما استعطفوا عطفوا
أهل الهوى مَن إذا ما استُعطِفوا عطفواوالحُرُّ يُغضي ويعفو وهو مُعتَرِفُوالصُّلح خيرٌ وفي الإغضاء مكرمةٌ
يا حسنا اسمه له صفة
يا حَسَناً اسمه له صفةٌبديع حُسنٍ سَوّاه خالِفُهُللغصن من قَدِّه شمائلُه
بديع ملاحات بمقلته حتفي
بديع مَلاحاتٍ بمقلته حتفيتكوَّن من نورٍ يجلُّ عن الوَصفِله مقلتا ريمٍ وجيدُ غزالةٍ
لقد توقفت لو أن الهوى وقفا
لقد توقَّفت لو أنَّ الهوى وقفاوما كشفتُ الهوى لكن هو انكشفالم أشكُ حتى طغى شوقي على جلدي
قد مر بي أحمد فما وقفا
قد مرَّ بي أحمدٌ فما وَقَفافليته في رجوعه عطفافقلتُ سُؤلي أما ترقُّ لمن