صنم تسربل شكله من وصفه
صنمٌ تسربل شكله من وَصفِهِفسَبى القلوبَ بحسنه وبظَرفِهِجُمِعت محاسن يوسفٍ في وجهه
طباعك فالزمها وخل التكلفا
طباعَكَ فالزَمها وخلِّ التكلُّفافإن الذي غطيته قد تكشَّفافلِم تتعاطى ما تعوَّدتَ ضدَّه
يا من بكى عند العتاب
يا مَن بكى عند العِتابِ لفَزعِهِ من قارِفِهغَطَّيتَ ذنبَك بالبُكا
بيني وبينك يا ظلوم الموقف
بيني وبينَك يا ظلومُ الموقفُوالحاكمُ العدل الجواد المنصفُفلقد خشيتُ بأن أموت بغصَّتي
ملكتنا الخصور والأرداف
مَلَكتنا الخصورُ والأردافُوسَبَتنا القدودُ والأعطافُحيَّرتنا تلك العيونُ الكحيلا
طلب الدهر ثأره
طلب الدهر ثأرهمن أبي الفضل فاشتفىسود الشعر وجهه
يا ليت شعري عنكم حنيفا
يا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفاوَقَدْ جَدَعْنا مِنْكُمُ الأُنُوفاأَتَحْمِلُونَ بَعْدَنا السُيُوفا
ألا قل لبدر ليالي الدجى
ألا قُل لبدر ليالي الدجىونور الظلام إذا أسدَفاويا قمراً اسمه يوسفٌ
وذي فطنة نكته في استه
وذي فطنةٍ نكته في استهعلى غير وعدٍ بمثل الكَتِفْفقلت له اعصر فقال لحنت
حلو الشمائل ناعم الأعطاف
حلو الشمائلِ ناعم الأعطافِعدل القوام وجائر الأردافِفي وجهه أبداً ربيع محاسنٍ