أهيف يحكي بقده الألفا
أهيف يحكي بقدِّه الألفايخسر مَن لم يكن به كَلِفاأحسن من بهجة الخلافة وال
حب علي شرف
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُوَمَفخَرٌ لَو عَرَفوايُقالُ أَسرَفتَ وَهَل
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
حسب الأنام من الأيام ما عرفواقد وَقَّفتهم صروف الدهر لو وقفواهم عاكفون على الدنيا وزخرفها
للدهر ما بين الأنام وزيف
للدهر ما بين الأنام وَزِيفُولصَرفه بين الورى تصريفُتلك النوائب وهي مأدبَة الفَتى
يا صيرفيا هواه
يا صيرفيّاً هواهفي مقلتي يتصرَّفْلو قابل الشمسَ كادت
أنا أفديك من ملول أَلوف
أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍراضَني بالأمان والتخويفِتتجنّى فنحن في كل بؤسٍ
أبيت وفي قلبي لهيب من الهوى
أبِيتُ وفي قلبي لهيبٌ من الهوىونارُ الهوى تُنبِيكَ أنّي على التَّلَفْفيا مَن غدا من حُسن أصرُع لونِهِ
مضت عنك الملاحة والعفاف
مضت عنك الملاحةُ والعفافُوأردى غصنَ بهجتك القطافُفأنت اليوم عينٌ ثم لامٌ
أشفقت من إخفاء ما لم تخفه
أشفقت من إخفاء ما لم تخفِهِفكشفت ما تُخشى غوائلُ كشفِهِفمن تحيَّر فيه ماء شبابه
يا مريضا قد أمرض
يا مريضاً قد أمرَضَ الحُسنَ والظَّرفَ والوفالم يكن تركي العيا