وما زلت أبغي العلم من حيث يبتغى

وَمَا زِلْتُ أَبْغِي العِلْمَ مِنْ حَيْثُ يُبْتَغَىوَأَفْتَنُّ فِي أَصْنَافِهِ وَتَطَرُّفِهْفَقَدْ صِرْتُ لا أَلْقَى الَّذِي اسْتَزِيْدُهُ

انظر اليه كأنه

اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُشَمسٌ وَبَدرٌ حينَ أَشرَفوَالحَظ مَحاسِنَ خَدِّهِ

ولها من الأوتار حين تجسها

وَلَهَا مِنَ الأَوْتَارِ حِيْنَ تَجُسُّهَاإِذْنٌ عَلَى حُجْبِ القُلُوبِ لَطِيْفُشَغَلَتْ عُقُولَ السَّامِعِيْنَ فَكُلُّهَا

ويعجبني منك الصدود وإنه

وَيُعْجِبُني مِنْكَ الصُّدُودُ وإِنَّهُلَحَتْفٌ وَلكِنْ حبَّذا بِالهَوى الحَتْفُفَواللَهِ مَا اخْتَرْتُ التَّسَتُّرَ عَنْ قِلىً

كأن غدير الماء جوشن فضة

كأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّمن السّردِ محبوكٌ عليها مضاعَفُيجورُ على العشّاق في الحُكم مثلما

الناس في أخلاقهم أصناف

الناسُ في أَخلاقِهِم أَصنافُوَأَقَلُّهُم فيهِ نُهىً وَعفافُلا تَصحَبَنَّ سِوى التَقِيِّ أَخي الحجي

ان كنت تجهله فالبدر يعرفه

اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُأَو كُنتَ تَظلِمُهُ فَالحُسنُ يُنصِفُهُما جاءَهُ الشَعرُ كَي يَمحو مَحاسِنَهُ

إن أبا هاشم يد الشرف

إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِمادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِحلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ