وهيفاء من ندماء الملوك
وَهَيْفاءَ مِنْ نُدَماءِ المُلوكِ صَفْراءَ كالعاشِقِ المُدْنَفِتَكِيدُ الظَّلامَ كَما كادَها
أبيض واصفر لاعتلال
أَبْيَضُ وَاصْفَرَّ لاعْتِلالٍفَصَارَ كالنَّرْجِسِ المُضَعَّفْكأَنَّ نِسْرينَ وَجْنَتَيهِ
جار الفراق وأسرفا
جَارَ الفِراقُ وأَسْرَفامَا ضَرَّهُ لو أَنْصَفَايا مَوْقِفاً تَرَكَ الفُؤا
أنا أفدي التي تغدو
أَنَا أَفْدِي الَّتِي تَغْدُوفَتَغْدُو الشَّمْسُ مُنْكَسِفَهْدَلاَلٌ نَظِيْرَ لَهُ
تثنى فكاد الغصن أن يتقصفا
تَثَنّى فَكادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَاوَقَدْ هَزَّ مِنْهُ التِّيهُ غُصْناً مُهَفْهَفاوَمِنْ أَيْنَ لِلْغُصْنِ القَوامُ وَإِنَّما
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفىأَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفاوَجَنَيْتَ مِنْ شَجَرِ القِلى بِيَدِ الهَوى
تعاورني الآمال حتى نهكنني
تَعَاوَرُنِي الآمَالُ حَتَّى نَهَكْنَنِيمَتَى يَمْضِ مِنْهَا تَالِدٌ يَأْتِ طَارِفُوَأَكْثَرْتُ فِي الأَرْضِ التَّصَرُّفَ مُعْذِرَاً
سيدي أنت مم شكواك قل لي
سَيِّدِي أَنْتَ مِمَّ شَكْوَاكَ قُلْ لِيأَمِنَ الدَّلِّ أَمْ مِنْ التَّتْرِيْفِلاَ يَهُولَنْكَ ذَا فَإِنَّ أَخَاكَ ال
يا منية النفس كوني كيف شئت فما
يا مُنْيَةَ النَّفْسِ كُوني كَيْفَ شِئْتِ فَماقَلْبي بِسالٍ وَلا ودِّي بِمُنْصَرِفِإِنْ تَقْتُليني فَمَطْلُولٌ لَدَيْكِ دَمي
بالله ربكما عوجا على سكني
بِاللَهِ رَبِّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِيوَعَاتِباهُ لَعَلَّ العَتْبَ يَعْطِفُهُوَعَرِّضا بي وَقولا في كلامِكُما