وإذا بصرت بكفها اليسرى حكت
وإذا بصُرت بكفِّها اليسرى حكتيد حاسبٍ تُلقي عليك صنوفافكأنما المِضرابُ في أوتاره
وشادن ما توخى وصفه أحد
وشادنٍ ما توخّى وصفَه أَحَدٌإلّا تلجلج في وصف الذي وَصَفايلوحُ في خدِّه وردٌ على زَهَرٍ
هواي وعقلي فيك ضدان لم يزل
هواي وعقلي فيك ضِدّان لم يزلعليك طول الدهر بينهما خلفُإذا ما نهاني العقلُ فيك أعادني
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضعفه
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضُعفِهِفقد زاده الشوق الأسى فوق ضِعفِهِوقولوا لمن أرجو الشفاءَ بوصله
وابن سررت به إذ قيل لي ذكر
وابنٍ سُررتُ به إذ قيل لي ذكرٌفصنته ويصان الدرُّ في الصدفِأخشى الرياحَ عليه أن تهبَّ فما
مشين لنا بين ميل وهيف
مشين لنا بين مِيلٍ وهِيفِفقل في قناةٍ وقل في نزيفِعلى كلّ غصنٍ ثمارُ الشبا
يتحير الشعراء إن سمعوا به
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِفي حُسنِ صنعتِه وفي تأليفهِفكأنه في قُربه من فَهمِهم
لفظي ولفظك بالشكوى قد ائتلفا
لَفظي ولفظُكَ بالشكوى قد ائتلفايا ليت شعري فقلبانا لمَ اختلفا
شريف متى يعتز بى غير أنه
شريف متى يعتز بى غير أنهمتى تستمحه فهو غير شريف
أشدد يديك بمن تهوى فما أحد
أُشدد يديكَ بمن تهوى فما أَحَدٌيمضي فيدرك حيّاً بعده خلفاولست تعتب إن أنكرت شيمَتَهُ