وقد التقينا بعد ذاك
وقَد التَقَينا بعد ذاكَ وقرَّبَ اللَّهُ المَسافَهحتَّى كأنَّ تَرَقُّبي
أرى جنبات الأرض باسمك ترجف
أَرى جَنباتِ الأرضِ باسمكَ ترجفُوأطرافُها من ذِكرِه تَتَخوَّفُوإلا فَما بالي أَرَى كلَّ مارقٍ
رأيت الغصن معتسفا
رأَيتُ الغُصنَ معتَسِفاودِعصَ الرَّملِ مُرتَدِفافَقُلتُ عَسى يعوقُهُما
شيم يلوح على مكارمها الشرف
شيمٌ يلوحُ عَلى مَكارِمها الشَّرفكمُلَت فلَيسَ تُعابُ إِلا بالسَّرَفيَبدو أَبو الفَضلِ الشَّريفُ لخَصمِها
ركية من الزجاج الصافي
ركية من الزجاج الصافيكقطرة من عارض وكافتبرز للعينين في تجفاف
وقرب طاهينا بلوعا كأنها
وَقَرَّبَ طاهينا بَلوعاً كَأَنَّهالَدى الكَسرِ مَطليُّ المَغابِنِ أَخشَفُ
ما ذببت ناقة براكبها
ما ذبَّبَت ناقَةٌ براكِبهايَوماً فضولَ الانساعِ وَالنَعَفهْ
عوجا نقض الدموع بالوقفه
عُوجا نُقَضِّ الدُموعَ بالوَقفَهْعَلى رُسومٍ كالبُردِ مُنتَسَفَهْبادَت كَما بادَ مَنزِلٌ خَلَقٌ
من لعين رأت خيالا مطيفا
مَن لِعَينٍ رَأَت خَيالاً مُطيفاواقِفاً هَكَذا عَلَينا وُقوفاطارِقاً مَوهِناً أَلَمَّ فَحَيّا
ما سمح وفاقهن خلف
ما سُمُحٌ وفاقهنّ خُلفُشتّى الصفاتِ ضمّهن وصفُعلى اليمين والشمال النصفُ