قمر تفرد بالمحاسن كلها

قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّهافإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُفَجَبِينُهُ صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجىً

أمعنفي إن زدت في التعنيف

أَمُعَنِّفي إنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِفاردُدْ سَوابِقَ دَمْعيَ المَذروفِسلَّتْ على قَلبي ظُبا أسيافِها

ومحجوبة بالماء عن كل ناظر

ومَحجوبَةٍ بالماءِ عَنْ كُلِّ ناظِرٍولكَّنها من حُجبِها تُتَخَطَّفُأخَذْنا عَليهِنَّ السَّبيلَ بأَعيُنٍ

رب منيف في ذرى منيف

رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِأركانُه مرهَفَةُ السُّيوفِتَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِ

أما ترى راهب الأسحار قد هتفا

أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفاوحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَاأَوْفَى بِصَبْغِ أبي قَابُوسَ مَفْرقُهُ

ألا سقني الصهباء صرفا فإنني

ألا سَقِّني الصَّهباءَ صِرْفاً فإنَّنيلِمَنْ لامَ فيها ما حَييتُ مُخالِفُألستَ ترى وَشْيَ الرِّياض ِكأنَّما