قمر تفرد بالمحاسن كلها
قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّهافإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُفَجَبِينُهُ صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجىً
أمعنفي إن زدت في التعنيف
أَمُعَنِّفي إنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِفاردُدْ سَوابِقَ دَمْعيَ المَذروفِسلَّتْ على قَلبي ظُبا أسيافِها
يا ابن حسان والأنام ضروب
يا ابْنَ حَسَّانَ والأنامُ ضُروبٌحينَ تَتلو أخبارَهم وصُنوفُغَرَّني منك ناظِرٌ يُكثرُ الإط
لنا روضة في الدار صيغ لزهرها
لنا رَوْضَةٌ في الدَّارِ صِيغَ لِزَهْرِهاقَلائدُ من حَلْيِ النَّدى وشُنوفُيُطيفُ بنا منها إذا ما تنفَّسَتْ
ومحجوبة بالماء عن كل ناظر
ومَحجوبَةٍ بالماءِ عَنْ كُلِّ ناظِرٍولكَّنها من حُجبِها تُتَخَطَّفُأخَذْنا عَليهِنَّ السَّبيلَ بأَعيُنٍ
رب منيف في ذرى منيف
رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِأركانُه مرهَفَةُ السُّيوفِتَخفِقُ تَحتَ عارِضٍ كَثيفِ
فؤادي بك مشغوف
فؤادي بك مَشغوفُودَمعي فيك مذروفُوفي وعدِكَ إن جُدْتَ
أما ترى راهب الأسحار قد هتفا
أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفاوحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَاأَوْفَى بِصَبْغِ أبي قَابُوسَ مَفْرقُهُ
ألا سقني الصهباء صرفا فإنني
ألا سَقِّني الصَّهباءَ صِرْفاً فإنَّنيلِمَنْ لامَ فيها ما حَييتُ مُخالِفُألستَ ترى وَشْيَ الرِّياض ِكأنَّما
عاف الوقوف على المحل العافي
عافَ الوقوفَ على المحلِّ العافيوأقامَ إلفَ مَوَدَّةِ الأُلاّفِصَبٌّ يواصلُ للصبَّابةِ قاطعاً