أقفر مغنى الديار بالنجف

أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِوَحُلتُ عَمّا عَهِدتُ مِن لَطَفِطَوَيتُ عَنها الرِضا مُذَمَّمَةً

ليت شعري أي قوم أجدبوا

لَيتَ شِعري أَيُّ قَومٍ أَجدَبوافَأُغيثوا بِكَ مِن طولِ العَجَفنَظَرَ الرَحمَنُ بِالصُنعِ لَهُم

قل منك التعطف

قلَّ منكَ التعطفُطالَ منكَ التَّعسفُكيفَ أنساكَ والفؤا

بالذي أنبت في خديك

بِالَّذي أَنبَتَ في خَدَّيكَ وَرداً لَيسَ يُقطَفُلا تَميلَنَّ فَإِنّي

وأغيد طاوي الخصر ريان ما حوت

وَأَغيَدَ طاوِي الخَصرِ رَيّانَ ما حَوَتمآزِرُهُ كَالغُصنِ ينآدُ في الحتفِأُقبِّلُهُ بِالوَهمِ منّي وَلَو دَنا

دنف العزاء فؤاده دنف

دَنِفُ العزاء فؤادُهُ دَنِفُظَفِرَت بهِ الحَسراتُ والأسَفُحَيران ليسَ لطرفهِ أنسٌ