وجوه شقائق تبدو وتخفى
وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفىعلى قُضُبٍ تميدُ بهنَّ ضَعْفاتراها كالعذارى مُسبِلاتٍ
لي إلف حماني الألافا
ليَ إِلْفٌ حمانيَ الألاَّفامنصفٌ لا يُجاوِزُ الإنصافالم يسمُّوه لا الهلال ولا البد
من رأى خسفا
منْ رأى خِسْفاًبابلياً طَرْفاكسروياً شكلاً
مهما وصفت فدتك النفس من حسن
مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍفأنت أولى أبا عمروٍ بما تَصِفُيا فيلسوفاً يُقرُّ الفيلسوفُ له
تكلف مدح الشيب عندي معمر
تَكَلَّفَ مَدحُ الشَيبِ عِندي مُعَمِّرٌوَهَل يَمدَحَنَّ الشَيبَ إِلّا تَكَلُّفافَقُلتُ اِنظُرَنّي أَوَّلاً مِنهُ مُؤلِماً
انظر إلى الصحراء كيف تزخرفت
اِنظُر إِلى الصَحراءِ كَيفَ تَزَخرَفَتوَإِلى دُموعِ المُزنِ كَيفَ تَذَرَّفُوَعَلى الرُبا حُلَلٌ وَشاهُنَّ الحَيا
إن كان شكلك غير متفق
إِن كانَ شَكلُكَ غَيرَ مُتَّفَقٍفَكَذا خِلالُكَ غَيرَ مُؤتَلِفَهمِن عُصبَةٍ شَتّى إِذا اِجتَمَعوا
صرفت هواك فانصرفا
صرفت هواك فانصرفاولم ترع الذي سلفاوبنت فلم أمت كلفاً
أليس الزمان كما قد علمت
أَلَيسَ الزَمانُ كَما قَد عَلِمتَفَما لَكَ تَجزَعُ مِن صَرفِهِوَعِندَكَ عِلمٌ بِهِ ثاقِبٌ
لما رأتني مقبلا حدرت على
لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلىشِبهِ الهلالِ مِن الدَمَقسِ نَصيفاوَتَلَفَّعت برِدائِها لكنَّها