ما حل بي منك وقت منصرفي
ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفيما كنتُ إلا فريسةَ التلفِكم قال لي الشوقُ قفْ لتلثمَهُ
يا لها من معارف
يا لها من معارفِيا لها من مآلفِلو قضينا حقوقها
للسبت عندي يد سأشكرها
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُهاشُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِاصطدتُ ظبيَ الفلاة في طَرفٍ
واها لذاك الخشف من خشف
واهاً لذاكَ الخِشْفِ منْ خِشْفأُلْبِسَ تاجَ الحُسْنِ والظَّرْفِضو مقلةٍ هاروتُ في طَرْفِها
نزعت عن المودة والتصافي
نزعتَ عن المودة والتصافيومِلتَ إلى القطيعة والخِلافِوأوطأك العَشا ذو الجهل حتى
لا غرو أن جار الزمان وحافا
لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافاوألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافامَن أصبحتْ أيدي الخطوبِ تنالُه
ما زار إلا مثل زوره طيفه
ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفهعجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِرَخُصَتْ لعلَّ وسوف منه وإِنما
خود لها من شعرها ملاحف
خَودٌ لها من شعرها ملاحفُكأنه ليلٌ عليها عاكفُتقصرُ عن أطرافه المطارف
وجه عهدي على الذي كنت تعرف
وَجْهُ عهدي على الذي كنتَ تَعْرِفْغيرُ ما منزوٍ ولا مُتَحرِّفْوهواي الذي طُبِعْتُ عليه
أستغفر الله كم ذا الجهل والسرف
أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَفأستغفرُ الله كم ذا الخُرْقُ والعُنُفُيدعو إلى الجهل داعينا فنتبعُهُ