على ثقة إني نحيل ومدنف
على ثقةٍ إنِّي نحيلٌ ومدنفصددت وأن الناسَ بي فيكَ أعرَفُوأني إذا ما غبتَ عن كلِّ مضعفٍ
تفاحة قبلتها
فاحةٌ قبلتُهاشوقاً وقلبي مدنَفشبهتُها بخدِّ من
تعذر العين بأن لا تكف
تعذرُ العينُ بأن لا تَكِفوالهوى يعلم أني دنِفُوصفت عيني بأني من ضنىً
إن كنت تعلم أن قلبي مدنف
إن كنتَ تعلمُ أن قلبي مدنفبهواك مرتهنٌ فلم لا تنصفُأما النهارُ ففيهِ وجدٌ غالبٌ
لسعيد شويهة
لِسَعيدٍ شَوَيهَةٌنالَها الضُرُّ وَالعَجَففَتَغَنَّت وَأَبصَرَت
والحب لولا جوره في حكمه
والحُبُّ لَوْلا جَوْرُهُ في حكْمِهِما سَلّم الأَقْوى لأَمْرِ الأَضْعَفِلَمْ يُبْقِ لي جِسْماً ولا دَمْعاً فَقُلْ
لفظ كخد يجتلى
لَفْظٌ كَخَدٍّ يُجْتَلىمَعْنىً كَثَغْرٍ يُرْشَفُ
أثمت يا من هجا السادات والخلفا
أثمت يا من هجا السادات والخلفاوقلت ما قلته في ثلبهم سخفاجعلتهم صدفاً حلوات بلؤلؤة
لبيك تلبية الحجيج إلى الصفا
لبيك تلبية الحجيج إلى الصفايا داعي الكرم المقيم بسندفاجود تشرف ناظراه فزارني
من كل فدم يزال لسانه
من كل فدم يزال لسانهمغرى بحرف الراء أو بالقافإن كان يحسب أن خسة أصله