حبانا لذيذ العيش آذار واغتدت
حبانا لذيذَ العيشِ آذارُ واغتدتأزاهرُه تهدي لنا الطيبَ والعَرْفاووافت بواكيرُ الربيع بجدّةٍ
كأنما الأفق لما شمسه غربت
كأنّما الأفق لمّا شمسهُ غربتواللّيل يشمل درَّ الشهب مسدَفهُصبٌّ تردّى بأفواه الأسى فبكى
أفرائد برزت من الأصداف
أَفرائدٌ بَرَزتْ من الأصدافِأم أنجم تبدو بجوٍّ صافِأم تلك منِ قطعِ الرياض مسارحٌ
أمن الوداد تزاور بتكلف
أَمِنَ الودادِ تزاورٌ بتكَلفِمن بعد طولِ تقاعُسٍ وتخلّفِهيهاتَ أن تزدان منك خليقةٌ
قل لمن يرجع الحوائج للخلق
قُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ لِلْخَلْقِ ويَرْجُو نَوَافِلَ المَعْرُوفِإنَّ لِي حَاجَةً إلى خَالِقِ الخَلْ
لما تفكرت في شيء أسيره
لمَّا تَفَكَّرتُ في شَيءٍ أُسَيّرُهُلِصَفْوةِ الهاشِميينِ الفَتَى خَلَفوجَدْتُ أَنَّ سَلاَمَ اللَّهِ يعقِبُهُ
إن نقلت من شوامخ الشرف
إن نُقِلَتْ من شَوَامِخِ الشُّرَفِإليكَ يا قبرُ دُرَّةُ الشَّرَفِفغيرُ بِدْعٍ فالدرُّ أكثرُهُ
إنا إذا جار الزمان وسامنا
إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَناظُلْماً وجَشَّمَنا رُكُوبَ الحَيْفِلُذْنَا على بُعْدِ الديارِ بجَانبٍ
يا زمن السوء الذي مسني
يا زَمَنَ السوءِ الَّذي مَسَّنيبِغَمرَةٍ لَيسَ لَها كاشِفُصَحِبتُهُ قِدماً فَما سَرَّني
يا من إذا ضنت الأيام جائرة
يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةًعَمَّ البَرِيَّةَ إِسعافاً وَإِنصافاوَمَن أَمِنتُ بِهِ دَهري وَحادِثَهُ