لله ربوة جلق من روضة
للهِ ربوة جِلّقٍ من روضةٍللغُوطَتين بها المحلُّ الأْشرَفُفي كلِّ موقعِ لحظة من دَوْحها
ولما تفاوضنا الحديث عشية
ولمّا تفاوضنا الحديثَ عشيةًومالَتْ بعطْفَيْهِ المُدامةُ فاسْتَعفىوضعت له كفي فوسَّد نُغْنُغاً
بادر بعيشك فالنعيم مخيم
بادِرْ بعيشِكَ فالنعيمُ مخيّموملاءةُ البستان في تفويفوالطير مُغْتَرِدٌ عليه يشوقُه
يا رضي الخلال يا من تحلى
يا رضيَّ الخِلال يا من تحلّىبصفاتٍ تروقُ ظَرفاً ولُطْفَاقد تفضلت منعماً بكتابٍ
فديه في الحمام من متجرد
فديهِ في الحَمّام من متجرّدٍجالَتْ مياهُ الحسن في أعطافِهيَهتزُّ كالغصنِ الرطيبِ إِذا مشى
ملكت زمام الحسن والحسن لا يخفى
مَلكتَ زِمام الحسنِ والحُسْنُ لا يخفىوأرْسَلتَ في العشاقِ أجفانك الوَطْفَاوقيضتَ للأحشاء طرفاً مُنَعّساً
لله من السفح ظلال الوقف
للهِ من السَّفح ظِلالُ الوقفِواتبع أثراً لمادحٍ فيها واقْفِأوقفتُ على جدولها طَرفيَ مُذْ
بضاعة بئر بالمدينة قد حكى
بضاعةُ بئر بالمدينةِ قد حكىبها المطرزيَّ الكسر لا غير فاعرفِوأشهرُ من ذا الضمّ فيها ولو درى
رب أحوى أحور الجفن
رُبَّ أحْوَى أحْوَر الجفنرشي القدّ أهيفْكلَّما حَنَّ تَمادى
أيا سيدا حاز المكارم واللطفا
أيا سيداً حازَ المكارم واللطفاومن شأوه في حَلبة الفضل لا يخفىلمثلك يعنو القول نظَّمْت عقده