أمحمد بن حميد العدل الرضى
أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضىدَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُإِنّ الَّذي قَرّبتَ غَيرُ مُقَرَّبٍ
نبهته ودواعي الأنس داعية
نَبهتهُ وَدَواعي الأُنس داعيةإِلى الطَلا وَبَشير الصُبح قَد هَتَفافَقامَ مِن نَومِهِ وَسِنان تَحسبهُ
لم أنس قولة هاتف
لَم أَنسَ قَولة هاتفمِن نحوِ رامة بي وَخيفأَما أَنا فَمُتَيم
ألا ليت شعري هل تعود لقبضتي
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتيلَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِوَهَلأ يَرجَعنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداً
لنا المشرب الأهنا من المورد الأصفى
لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَىإِذا نحن شارفنا العناية واللطفانبيت وللشوق المبرّح نازعٌ
خذ بنا في محاسن الأوصاف
خذ بنا في محاسن الأوصافِفهي نَقْلُ ما بين أيدي الظِرافِوانتخب للندام كلَّ حديثٍ
سقت مستهلات الحيا المتضاعف
سقت مُسْتَهَلاّتُ الحيا المتضاعِفِغضارةَ عيشٍ للأحبةِ سالفِوحيّت زمانَ القصف أيام لم تزل
لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاًوسر في أمان اللّه إِن له لُطفاوصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍ
نفحات أنس أم شذا ألطاف
نَفَحاتُ أُنْسٍ أم شَذا ألطافِأمْ ذي خَلائِق روضةٍ مئنافِأَمْ تلكَ وافدةُ الودادِ جَلَتْ على
لم أنس لما أن شخصت إلى الربى
لم أنْسَ لمّا أنْ شخصت إلى الربىمتقاضياً عهداً بها مألوفاوالشتو قد وافى بسطوة رعده