أمحمد بن حميد العدل الرضى

أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضىدَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُإِنّ الَّذي قَرّبتَ غَيرُ مُقَرَّبٍ

نبهته ودواعي الأنس داعية

نَبهتهُ وَدَواعي الأُنس داعيةإِلى الطَلا وَبَشير الصُبح قَد هَتَفافَقامَ مِن نَومِهِ وَسِنان تَحسبهُ

ألا ليت شعري هل تعود لقبضتي

أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتيلَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِوَهَلأ يَرجَعنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداً

نفحات أنس أم شذا ألطاف

نَفَحاتُ أُنْسٍ أم شَذا ألطافِأمْ ذي خَلائِق روضةٍ مئنافِأَمْ تلكَ وافدةُ الودادِ جَلَتْ على