لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا
لَم يَبقَ فيكَ لِمُشتاقٍ إِذا وَقَفاإِلّا اِدِّكارُ رُسومٍ تَبعَثُ الأَسَفاوَنَظرَةٌ رُبَّما أَرسَلتُ رائِدَها
هي لما لبستها سبحت
هي لمّا لبستُها سبَّحتْحسبي الله تعالى وكفىوأتتْ تلثم نعلي خدمةً
أإن حن مشتاق ففاضت دموعه
أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُغَدَت عُذَّلٌ شَتّى حَوالَيهِ تَعكُفُوَما زالَ في الناسِ المَوَدَّةُ وَالوَفا
لي مهجة لا تزال إليك مصروفه
لي مهجة لا تزال إليك مصروفهويعوقها عن لقاك الدهر وصروفهوبعد يا من تملكنا بمعروفه
يروقني في المها مهفهفها
يروقُني في المها مُهَفْهَفُهاومن قدودِ الحسانِ أَهيفُهاومن عيون الظِّباءِ أَفترُها
إن الخطوب على عداك مخوفها
إنَّ الخطوبَ على عداكَ مخوفُهاوكذا الليالي سالمتكَ صُروفُهاوقضى القضاءُ برتبةٍ لكَ في العُلى
ألبسته خرقة التصوف
ألبستُه خرقةَ التصوُّفِوما له نحوها تشوُّفلعلمه بالذي يراه
القلب كما عهدتم ذو لهف
القلب كما عهدتم ذو لهفوالجسم كما عهدتم ذو دنفِما أَعلم مقصودكم من تلفي
فديتك من ظالم منصف
فديتكَ من ظالمٍ منصفِوناهيكَ من باخلٍ مُسْعفِبلقياكَ يُشفى سقامي الممضُّ
مغرم القلب مدنف
مغرمُ القلبِ مدنفُوجدُهُ ليس يوصفُوَعَدُونا وأَخلفوا