صرفت لجود تاج الدين قصدي
صرفت لجود تاج الدين قصدِيولم أرَ بعد ذا عنه انصرافَهفقيل ليَ القرافة أشغلته
بلاحب كمقد المعن وعسه
بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُأَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا
مذاويد بالبيض الحديث صقالها
مَذَاوِيدُ بِالبِيضِ الحَدِيثِ صِقَالُهَاعَنِ الرَّكْبِ أَحْياناً إِذَا الرَّكْبُ أَوْجَفُوا
فازت بنو مارون فانشدهم وقل
فازت بنو مارون فانشدهم وقليا مدنفين الروح نلتم للشفاأبدوا السرور مؤرخين لأنه
فأظهر ودا والعداوة سره
فَأَظهَرَ وُدّاً وَالعَداوَةُ سِرُّهُلِحاجَتِهِ كانَت إِلَيَّ فَأَسرَفافَكُنتُ لَهُ بِالإِحتِراسِ وَغَيرِهِ
أهكذا دوحة العلياء تنقصف
أَهَكَذا دَوحةُ العَلياء تَنقصِفُوَهَكَذا الشَمسُ في الآفاقِ تنكسِفُوَهَكَذا ظُبَةُ الماضي تُفلُّ شَباً
يا غزالا صاغه الصائغ
يا غزالا صاغه الصائغ من حسنٍ وظرفِلا وزهر في رياض
لا كف واكف غيث فيك قد وكفا
لا كف واكف غيث فيك قد وكفااكناف كوفان آبت منيتي وكفالم أنس ناعم عيش قد نعمت به
يا أيها الرشأ الأغن الأهيف
يا أَيُّها الرَشَأُ الأَغَنُّ الأَهيفُهل للمُتَيَّمِ مِن صُدودِكَ مُنصِفُفأبِح لَنا ذاك المُحيّا إِنَّهُ
إن هب ريح التنائي
إن هبَّ ريح التنائيبين الرفاق عصوفافقل حشاشة نفسٍ