دعوا عبراتي تنبري من شؤونها
دَعُوا عَبَرَاتي تَنْبري من شؤونهافلن تصرفوا تَوكافَهُنّ عن الوكفِويحملُ دمعُ العين عن قلبيَ الأسى
يا باقة في يميني للردى بذلت
يا باقةً في يميني للرّدى بُذِلَتْأذابَ قَلبي عَلَيكِ الحُزْنُ والأسَفُأَلَم تَكوني لِتاجِ الحُسْنِ جَوهرةً
أصبحت عندك أرتجي وأخاف
أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُما هَكَذا يُتألَّفُ الأُلّافُيا كيفَ بات عليّ قلبُكِ جامداً
جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدفبدرٌ كلِفتُ به حاشاه من كَلَفِسمت وقد أَشرَقت راح براحتهِ
شافعي قل لمالكي أن في ن
شافعي قل لمالكي أن في نثره سطرين منه للفقر صرفَهأترى هل يحجّ فيٌّ وفي ق
هد الحمام لآل عبد مناف
هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَنافجبلاً أَنافَ عُلاه أَيَّ مَنافِأَودى بأَبلج من ذؤابةِ هاشمٍ
أفي كل ربع للمطي بنا وقف
أَفي كلِّ ربع للمطيّ بنا وَقفُوفي كلِّ دارٍ من مدامِعنا وكفُنسائِلُ عَن أَحبابنا كلَّ دارسٍ
أتركتني دنفا ورحت معافى
أَترَكتَني دِنفاً ورحتَ مُعافىمَهلاً فَدَيتُك ما كَذا مَن صافىهَلّا ذكرتَ لَيالياً بتنا بها
يا ملكا عم نداه الورى
يا ملكاً عمَّ نَداه الوَرىوأَلحق الباديَ بالعاكفِلمّا حللتَ الطائفَ المُشتَهى
ليس احمرار لحاظه عن علة
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍلكن دمُ القَتلى على الأَسيافِقالوا تشابَه طرفُه وَبنانُه