أسير الخطايا عند بابك واقف
أسير الخطايا عند بابك واقفٌعلى وجلٍ مما به أنت عارفيخاف ذنوباً لم يغب عنك عيبها
أسير الخطايا عند بابك واقف
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌعلى وجلٍ مما به أَنتَ عارفُيخافُ ذنوباً لم يغب عنكَ غيبها
يجري لمن قد حل في لحده
يجري لمن قد حل في لحدهأجور عشر عدها المصطفىالولد الصالح يدعو لهُ
فتى واحد في عصره غير أنه
فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُيقومُ لراجيه مقامَ ألُوفِوما هو إلاّ رحمةُ الله مَدَّهَا
ودف أشجار سمعنا به
ودفّ أشجار سمعنا بهناعورة مطربة الوصفلا غَرْوَ إن شبب نظم الورى
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُبمنعرج الأجزاع والليلُ عاكفأعدنَ ليَ الشوق القديمَ وطاف بي
أحن إلى العشرين عاما وبيننا
أحِنّ إلى العشرين عاماً وبينَنَاثلاثون يمشي المرءُ فيها إلى خلفِولو صحّ مشيٌ نحوه لابتَدَرتُهُ
وقد تشق بنا الأهوال جارية
وقد تَشُقّ بنا الأهوالَ جاريةٌتجري بريح متى تسْكُنْ لها تقفِلها شراعٌ ترى الملّاحَ يلحَظُهُ
صفا لي من ورد الشبيبة ما صفا
صَفَا ليَ من وِرْدِ الشبيبةِ ما صَفَاوجادَ زماني بالأماني فأنصفاوشنّفَ أذْني بالهوى حُسْنُ منطقٍ
وذات خلق تريب الخلق صورته
وذات خلق تُريبُ الخَلْقَ صُورَتُهُفكلّ ناظِرِ عَيْنٍ ليس يألفهُكأنّ شوكةَ عُنّابٍ بِمِبضَعِها