لقد علمت ثقيف غير فخر

لقد عَلمت ثَقيفٌ غَيرَ فَخرٍبأنّا نحنُ أَجوَدُها سُيوفاوأكثرُها دُروعاً ضَافياتٍ

أحبي يا شمس المحاسن والصفا

أَحِبِّي يَا شَمْسَ الْمَحَاسِنِ وَالصَّفَاتَرَفَّقْ بِمَنْ أَمْسَى بِحُبِّكَ مُدْنِفَاوَأَطْفِئْ بِمَاءِ الْوَصْلِ فَإِنَّهُ

إن الذي حاز مهجتي شغفا

إِنَّ الذِي حَازَ مُهْجَتِي شَغَفاًقَدْ لَجَّ فِي هَجْرِهِ وَمَا عَطَفَاسَدَّدَ نَحْوِي سِهَامَ قَوْسِ جَفَا

فوارس منهم مسور لا رماحهم

فَوارِسُ مِنهُم مِسوَرٌ لا رِماحُهُمقِصارٌ وَلا سودُ الوَجوهِ مَقارِفُإِذا شَهِدوا يَومَ اللِقاءِ تَضَمَّنوا

شاقتك آرام إلف

شَاقَتْكَ آرَامُ إِلْفِبَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحِقْفِإِذْ وَاصَلَتْكَ الأَمَانِي