لأصرفن سوى حذيفة مدحتي
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتيلَفَتى العَشِيِّ وَفارِسِ الأَجرافِمَن لا يَزالُ يَكُبُّ كُلَّ نَقيلَةٍ
نحن بغرس الودي أعلمنا
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنامِنّا بِرَكضِ الجِيادِ في السَدَفِيا لَهفَ نَفسي وَكَيفَ أَطعَنُهُ
رد الخليط الجمال فانصرفوا
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفواماذا عَلَيهِم لَو أَنَّهُم وَقَفوالَو وَقَفوا ساعَةً نُسائِلُهُم
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُمَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُوأَقْفَرَ مِنْها بَعْدَ مَا قَدْ تَحُلُّهُ
شطت نوى من يحل السر فالشرفا
شَطتْ نَوَى مَنْ يَحُلُّ السِّرَّ فَالشَّرَفَامِمَنْ يَقِيظُ عَلَى نَعْوَانَ أَوْ عُصُفَاحَتَّى إِذَا الرِّيحُ هَاجتْ بِالسَّفَى خَبْتاً
كأن مدامة من أذرعات
كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍوَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفاعَلى أَنيابِ جَمرَةَ بَعدَ وَهنٍ
إذا اتصلت تدعو أباها لحارث
إِذا اِتَصَلَت تَدعو أَباها لِحارِثٍدَعَت بِاِسمِ سَيّالِ العَطاءِ زَعوفِوَهوبِ النَجيباتِ المَراقيلِ بِالضُحى
قالت ألا يدعى لهذا عراف
قالَت أَلا يُدعى لِهَذا عَرّافلَم يَبقَ إِلّا مَنطِقٌ وَأَطرافوَرَيطَتانِ وَقَميصٌ هَفهاف
جزى الله عنا الموت خيرا فإنه
جَزى اللَهُ عَنّا المَوتَ خَيراً فَإِنَّهُأَبَرُّ بِنا مِن كُلِ شَيءٍ وَأَرأَفُيَعجِّلُ تَخليصَ النُفوسِ مِنَ الأَذى
ألا صاحب الذنب لا تقنطن
أَلا صاحِبَ الذَنبِ لا تَقنُطَنَفَإِنَّ الإِلَهَ رَؤوفٌ رَؤوفُوَلا تَرحَلَنَّ بِلا عِدَةٍ