لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعاهَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُإِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِنا
وجاء قريع الشول قبل إفالها
وَجاءَ قَريعُ الشَولِ قَبلَ إِفالِهايَزِفُّ وَراحَت خَلفَهُ وَهيَ زُفَّفُوَباشَرَ راعيها الصِلا بِلَبانِهِ
وأضياف ليل قد نقلنا قراهم
وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُإِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفواقَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَها
منازيل عن ظهر القليل كثيرنا
مَنازيلُ عَن ظَهرِ القَليلِ كَثيرُناإِذا ما دَعا في المَجلِسِ المُتَرَدِّفُقَلَفنا الحَصى عَنهُ الَّذي فَوقَ ظَهرِهِ
ومنا الذي لا ينطق الناس عنده
وَمِنّا الَّذي لا يَنطِقُ الناسُ عِندَهُوَلَكِن هُوَ المُستَأذَنُ المُتَنَصَّفُتَراهُم قُعوداً حَولَهُ وَعُيونُهُم
على من وراء الردم لو دك عنهم
عَلى مَن وَراءَ الرَدمِ لَو دُكَّ عَنهُمُلَماجوا كَما ماجَ الجَرادَ وَطَوَّفوافَهُم يَعدِلونَ الأَرضَ لَولاهُمُ اِستَوَت
فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا
فَبينا نَسوسُ الناسَ وَالأمرُ أمرناإِذا نَحنُ فيهم سوقةٌ نتنصّفُفَأفّ لِدنيا لا يدومُ نَعيمها
وواد كجوف العير قفر قطعته
وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُتَرى السَقطَ في أَعلامِهِ كالكَراسِفِ
ظننت به ظنا فقصر دونه
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُفَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُإِذا المَرءُ لَم يُحبِبكَ أَلا تَكَرُّهاً
أتنكر رسم الدار أم أنت عارف
أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُأَلا لا بَلِ العِرفانُ فالدَمعُ ذارِفُرَشاشاً كَما انهَلَّت شَعيبٌ أَسافَها