من الشأم حتى باشرت أهل بابل

مِنَ الشَأمِ حَتّى باشَرَت أَهلَ بابِلٍوَأَكذَبتَ مِمّا جَمَّعوا كُلَّ عائِفِوَقَد أَبطَأَ الأَشياعُ حَتّى كَأَنَّما

وحرف كجفن السيف أدرك نقيها

وَحَرفٍ كَجَفنِ السَيفِ أَدرَكَ نِقيَهاوَراءَ الَّذي يُخشى وَجيفُ التَنائِفِقَصَدتَ بِها لِلغَورِ حَتّى أَنَختَها

ورد الذي كادوا وما أزمعوا له

وَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُعَلَيَّ وَما قَد نَمَّقوا في الصَحائِفِلَدى مَلِكٍ وَاِبنِ المُلوكِ كَأَنَّهُ

نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت

نِعمَ الفَتى خَلَفٌ إِذا ما أَعصَفَتريحُ الشِتاءِ مِنَ الشَمالِ الحَرجَفِجَمَعَ الشِواءَ مَعَ القَديدِ لِضَيفِهِ

قد نال بشر منية النفس إذ غدا

قَد نالَ بِشرٌ مُنيَةَ النَفسِ إِذ غَدابِعَبدَةَ مَنهاةِ المُنى اِبنُ شُغافِفَيا لَيتَهُ لاقى شَياطينَ مُحرِزٍ

مضت سنة لم تبق مالا وإننا

مَضَت سَنَةٌ لَم تُبقِ مالاً وَإِنَّنالِنَنهَضُ في عامٍ مِنَ المَحلِ رادِفُفَقُلتُ أَبانُ اِبنُ الوَليدِ هُوَ الَّذي

أنت الذي عنا بلال دفعته

أَنتَ الَّذي عَنّا بِلالُ دَفَعتَهُوَنَحنُ نَخافُ مُهلِكاتِ المَتالِفِأَخَذنا بِحَبلٍ ما نَخافُ اِنقِطاعَهُ

ألم يأت بالشأم الخليفة أننا

أَلَم يَأتِ بِالشَأمِ الخَليفَةَ أَنَّناضَرَبنا لَهُ مَن كانَ عَنهُ يُخالِفُصَناديدَ أَهدَينا إِلَيهِ رُؤوسَهُم

عزفت بأعشاش وما كدت تعزف

عَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُوَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُوَلَجَّ بِكَ الهِجرانُ حَتّى كَأَنَّما

لبسن الفرند الخسرواني دونه

لَبِسنَ الفِرَندَ الخُسرُوانِيَّ دونَهُمَشاعِرَ مِن خَزِّ العِراقِ المُفَوَّفُفَكَيفَ بِمَحبوسٍ دَعاني وَدونَهُ