انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى
اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىًوَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُاِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوا
ليبك على الحجاج من كان باكيا
لِيَبكِ عَلى الحَجّاجِ مَن كانَ باكِياًعَلى الدينِ أَو شارٍ عَلى الثَغرِ واقِفِوَأَيتامُ سَوداءِ الذِراعَينِ لَم يَدَع
ولم يك دون الحكم مال ولم تكن
وَلَم يَكُ دونَ الحُكمِ مالٌ وَلَم تَكُنقُواهُ مِنَ المُستَرخِياتِ الضَعايِفِوَلَكِنَّها شَزراً أُمِرَّت فَأُحكِمَت
ألم خيال من علية بعدما
أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَمارَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِوَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُها
تصيح به الأصداء يخشى به الردى
تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدىفَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِإِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَت
ولست بناس فضل مروان ما دعت
وَلَستُ بِناسٍ فَضلَ مَروانَ ما دَعَتحَمامَةُ أَيكٍ في الحَمامِ الهَواتِفِوَكانَ لِمَن رَدَّ الحَياةَ وَنَفسُهُ
أرى شعراء الناس غيري كأنهم
أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُمبِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِعَجِبتُ لِقَومٍ إِن رَأَوني تَعَذَّروا
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
لَقَد كُنتُ أَحياناً صَبوراً فَهاجَنيمَشاعِفَ بِالدَيرَينِ رُجحُ الرَوادِفِنَواعِمُ لَم يَدرينَ ما أَهلُ صِرمَةٍ
بنات المهاري الصهب كل نجيبة
بَناتِ المَهاري الصُهبِ كُلِّ نَجيبَةٍجُمالِيَّةٍ تَبري لِأَعيَسَ راجِفِيَظَلُّ الحَصى مِن وَقعِهِنَّ كَأَنَّما
ولما دعا الداعون وانشقت العصا
وَلَمّا دَعا الداعونَ وَاِنشَقَّتِ العَصاوَلَم تَخبُ نيرانُ العَدُوِّ المُقاذِفِفَزِعنا إِلى العَبّاسِ مِن خَوفِ فِتنَةٍ