ذهب الذين أحبهم فرطا

ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم فَرَطاًوَبَقِيتُ كالمَقمورِ في خَلفِمِن كُلِّ مَطويٍّ عَلى حَنَقٍ

أحبك أصنافا من الحب لم أجد

أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِدلَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُفَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ

قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف

قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِوَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِقَد كُنتُ أَحلِفُ جَهداً لا أُفارِقُها

يعز على أحمد بالذي

يُعَزُّ عَلَى أحمَدٍ بالذيأصَابَ ابنَهُ أمسِ من يُوسُفِخَبِيثٍ مِن العُصبَةِ الأخبَثِينَ

ألا أيها القلب الطروب المكلف

أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُأَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاً

إذا أولى النجوم بدت فغارت

إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَتوَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُحَسِبتُ النَومَ طارَ مَعَ الثُرَيّا

تقول ذات المطرف الهفهاف

تَقولُ ذاتُ المِطرَفِ الهَفهافِوَالرِدفِ وَالأَنامِلِ اللِطافِإِنَّكَ مِن ذي غَزَلٍ لَجافي

سنخبر أهلنا بقرى حماس

سَنُخبِرُ أَهلَنا بِقِرى حِماسٍوَنُخبِرُ ما فَعَلتَ أَبا خُفافِتَعَذَّرُ لِلنَزيلِ وَكانَ عِرقٌ

طربت وما هذا الصبا والتكالف

طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُوَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُطَرِبتَ بِأَبرادٍ وَذَكَّرَكَ الهَوى