غدت من خصوص الطف ثم تمرست

غَدَت مِن خُصوصِ الطَفِّ ثُمَّ تَمَرَّسَتبِجَنبِ الرَحا مِن يَومِها وَهوَ عاصِفُوَمَرَّت بِقاعِ الرَوضَتَينِ وَطَرفُها

أللأربع الدهم اللواتي كأنها

أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّهابَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِبِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةً

أمن أجل دار بالرمادة قد مضى

أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضىلَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُعَفَت غَيرَ آرِيِّ وَأَجذامِ مَسجِدٍ

وإني لأستحيي من الناس أن أرى

وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الناسِ أَن أُرىرَديفاً لِوَصلٍ أَو عَلَيَّ رَديفُوَأَشرَبَ رَنقاً مِنكِ بَعدَ مَوَدَّةٍ

فما سرت من ميل ولا سرت ليلة

فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةًمِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُوَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوى

أمن منزل قفر تعفت رسومه

أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُشَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُفَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاً

إنها بين عامر بن لؤي

إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّحينَ تُنمى وَبَينَ عَبدِ مَنافِوَلَها في الطَيِّبينَ جُدودٌ

والنفس فاستيقنا ليست بمعولة

والنَفسُ فاستَيقِنا لَيسَت بِمُعوِلَةٍشَيئاً وَإِن جَلَّ إِلا رَيثَ تَعتَرِفُإِنَّ القَديمَ وَإِن جَلَّت رَزيئَتُهُ

ما لجديد الموت يا بشر لذة

ما لِجَديدِ المَوتِ يا بِشرُ لَذَّةٌوَكُلُّ جَديدٍ تُستَلَذُّ طَرائِفُهفَلا ضَيرَ إِنَّ اللَهَ يا بِشرُ ساقَني