أبى القلب إلا أم عمرو وما أرى
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرىنَواها وَإِن طالَ التَذَكُّرُ تُسعِفُوَجَرَّت صُروفُ الدَهرِ حَتّى تَنكَّرَت
ألا أبلغ أبا حسن عليا
ألا أبلغ أبا حسن علياًبأنِّي قد أتيت على شَرافِوأنك إِنما هدّمت طيناً
دعا ابن مطيع للبياع فجئته
دعا ابن مطيع للبياع فجئتهإلى بيعة قلبي لها غير عارففأخرج لي خَشناء حيث لمستها
ما زلت تنظر في عطفيك أبهة
مَا زِلْتَ تَنْظُر فِي عِطْفَيْكَ أبَّهَةًلاَ يَرْفَعُ الطَّرْفَ مِنْكَ التِّيهُ والصَلَفُلَمَّا رَأَيْتَهُمُ صُبْحاً حَسِبْتَهُمُ
ألا من مبلغ عني عليا
ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّابِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُعَمَدْتُ لِمُسْتَقَرّ الحَقّ لَمَّا
لو كنت في ريمان تحرس بابه
لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُأَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُإِذَن لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتي
طلسة شيخ أرسح زحنقف
طَلسةُ شيخٍ أرسَحٍ زحَنقَفِ
له ثنايا مِثلُ حَبِّ القَلَفَ
فبصرَت بناشئٍ مُهَفهَفِ
قد سرني الشيخ الذي ساء الفتى
قد سرني الشيخ الذي ساء الفتى
إذ لم يكن ما ضم امساد الغفى
لعمرك ما عرس بدار مضيعة
لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍوَما بَعلُها إِن غابَ عَنها بِخائِفِإِنَّ لَها جارَينِ لَن يَغدِرا بِها
تبدلت من ليلى ودسكرة لها
تَبَدَّلَتَ مِن لَيلى وَدَسكَرَةٍ لَهاشُحوباً وَمالاً مُدبِراً وَعَجارِفاوَإِيضاعَكَ العَصرَينِ تَبغي نَزيعَةً