أبى القلب إلا أم عمرو وما أرى

أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرىنَواها وَإِن طالَ التَذَكُّرُ تُسعِفُوَجَرَّت صُروفُ الدَهرِ حَتّى تَنكَّرَت

ما زلت تنظر في عطفيك أبهة

مَا زِلْتَ تَنْظُر فِي عِطْفَيْكَ أبَّهَةًلاَ يَرْفَعُ الطَّرْفَ مِنْكَ التِّيهُ والصَلَفُلَمَّا رَأَيْتَهُمُ صُبْحاً حَسِبْتَهُمُ

ألا من مبلغ عني عليا

ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّابِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُعَمَدْتُ لِمُسْتَقَرّ الحَقّ لَمَّا

لو كنت في ريمان تحرس بابه

لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُأَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُإِذَن لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتي

طلسة شيخ أرسح زحنقف

طَلسةُ شيخٍ أرسَحٍ زحَنقَفِ
له ثنايا مِثلُ حَبِّ القَلَفَ
فبصرَت بناشئٍ مُهَفهَفِ

لعمرك ما عرس بدار مضيعة

لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍوَما بَعلُها إِن غابَ عَنها بِخائِفِإِنَّ لَها جارَينِ لَن يَغدِرا بِها

تبدلت من ليلى ودسكرة لها

تَبَدَّلَتَ مِن لَيلى وَدَسكَرَةٍ لَهاشُحوباً وَمالاً مُدبِراً وَعَجارِفاوَإِيضاعَكَ العَصرَينِ تَبغي نَزيعَةً